رأى القانون الدولى

      وقد جاء في كتاب (العادات التي تؤثر على صحة النساء والأطفال) الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية في عام 1979م ما يأتي: "إن الخفاض الأصلي للإناث هو استئصال لقلفة البظر وشبيه بختان الذكور ويعرف بالسنة.. وهذا النوع لم تذكر له إي آثار ضارة علي الصحة


رأى القانون المصرى

      قانون (415) لسنة 1945 في شأن مزاولة مهنة الطب

      حيث تنص المادة الأولى علي أنه " لا يجوز لأحد إبداء مشورة طبية أو عيادة مريض أو إجراء عملية جراحية وبوجه عام كمزاولة الطب بأية صفة كانت ألا إذا كان اسمه مقيدا بسجل الأطباء بوزارة الصحة وبجدول نقابة الأطباء البشريين

      وتنص المادة العاشرة علي انه " يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنتين وبغرامة لا تزيد علي مائتي جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من زاول مهنة الطب علي وجه يخالف أحكام هذا القانون . تقع عملية الختان تحت طائلة قانون العقوبات ولكنها تندرج تحت مسميات أخرى


الختان و الموقف القانوني

عملية الختان هي عملية غير مشروعة لوقوعها تحت طائلة التجريم وفقا لقانون العقوبات إذ ينطوي على جرائم ثلاثة :-
- الإيذاء البدني
- هتك العرض
- ممارسة العمل الطبي بدون ترخيص

رأى القانون فى عملية الختان التى يجريها الطبيب

      انه اجريمة جرح عمدية يعاقب عليها القانون طبقا للمادة 242 –241 عقوبات حسب مدة العلاج و تصل الى السجن ثلاث سنوات و يعتبر الولى او الوصى شريكا بالاتفاق و التحريض و المساعدة ويتحمل المسئولية الجنائية والمدنية بجانب مسئولية الطبيب

      اما اذا قام بهذه  العملية غير طبيب سواء داية او حكيمة او تمرجية او غير ذلك فقد توافرت جريمتان جرح عمدى و ممارسة الطب بدون ترخيص ويعاقب بأشد العقوبتين

ولا يعفى الطبيب من العقاب الا فى حالة الضرورة بشروطها القانونية

     وهى ان يكون هناك تشوه خلقى فى جهاز الصغيرة التناسلى فيجرى جراحة تجميلية لاعادته الى شكله الفطرى


رأى وزارة الصحة و السكان

      وكانت وزارة الصحة المصرية قررت بموجب مرسوم حظر ختان البنات عام 1997 وأيد ذلك مجلس الدولة , مستندا إلي القانون الجنائي الذي يمنع مس الجسد البشري باستثناء الضرورات الطبية لكنه لم يحدد ختان البنات بشكل واضح


رأى نقابة الأطباء

      أعلنت نقابة الأطباء المصرية التي ترفض ممارسة ختان الاناث وتعتبر الطبيب الذي يمارس هذا العمل يخالف لائحة آداب المهنة لأنه اعتداء علي الصحة الجسدية والنفسية للاناث وهي ممارسة قهرية


رأى الدين

      إن الختان بالنسبة للبنات جائز إذا أريد منه الإكرام بإزالة ما هو زائد عن المعتاد وهو المقصود بما ورد : « أشمِّي ولا تنهكي » وهو المراد بالنهي عن الإنهاك ( المبالغة في الأخذ )

      والأصل في مشروعية الختان هو المساواة بين الذكر والأنثى في الحكم الشرعي للختان لأن الادلة على مشروعيته مشتركة لحديث: ((خمس من الفطرة..))، وحديث: ((إذا التقى الختانان..)).

الأحاديث النبوية

      فقد اختلف فيه العلماء. والأحاديث الواردة فيه لم يصح بها شيء يدلى على الوجوب

      عن أنس بن مالك tأن النبي r قال لأم عطية وهي ختانة كانت تختن النساء في المدينة: " إذا خفضت فأشمّي ولا تُنهكي،فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج ”

       وفي رواية قول النبي r: " إذا ختنت فلا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل "  .

      وعن شداد بن أوس أن النبي r قال: " الختان سنة للرجال، مكرمة للنساء ".

      وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: دخل النبي r على نسوة من الأنصار فقال: " يا معشر الأنصار اختضبن غمساً واخفضن ولا تُنهكن فإنه أحظى عند أزواجكن وإياكن وكفر المنعمين "

   والمنعم هنا هو الزوج، ويقال لختان المرأة: الخفض والإعذار. وقوله [أشمّي] من الإشمام وهو كما قال ابن الأثير: أخذ اليسير في خفض المرأة، أو اتركي الموضع أشم، والأشم المرتفع، [ولا تُنهكي] أي لا تبالغي في القطع، وخذي من البظر الشيء اليسير، وشبه القطع اليسير بإشمام الرائحة، والنهك بالمبالغة فيه، أي اقطعي من الجلدة التي على نواة البظر ولا تستأصليها.

من الشواهد

      ومن الشواهد التي تقوي حديث أم عطية أيضاً رواية البخاري في الأدب المفرد عن أم مهاجر رضي الله عنها قالت: ((أسرت ونساء من الروم، فعرض علينا عثمان بن عفان الإسلام، فأسلمت وجارية، فقال اخفضوهما أو طهروهما قال فطهرنا، وكن نخدم عثمان رضي الله عنه)).

ملخص أقوال الفقهاء في ذلك ثلاثة :

      الختان خصلة من خصال الفطرة ومن شعائر الإسلام، فقد اتفق الفقهاء على جوازه واختلفوا في حكمه (واجب، مسنون، مكرمة)، ولم يقل أحد منهم بمنعه

واختلف أهل العلم رحمهم الله على ثلاثة أقوال:
القول الأول: الختان واجب على الذكر والأنثى (الشافعية).
القول الثاني: الختان سنة للذكر والأنثى (الحنابلة).
القول الثالث: الختان واجب على الذكر ومكرمة للأنثى (المالكية).


وأكد فضيلة الامام سيد طنطاوي

      أنه لا يوجد نص شرعي في القرآن او السنة النبوية يعتمد عليه في مسألة ختان الاناث وانما كل النصوص التي وردت ضعيفة ولا أصل لها.. ولا سند فيها.


ممثل البابا شنودة

      كما أكد : بأن هذه العملية تعتبر مأساة كبري حيث تتعرض 6 آلاف فتاة يوميا لهذه الممارسة  الضارة التي ليست لها أي سند ديني في المسيحية ولا صحي ولا علمي

      لأن الله حين خلق الانسان خلق كل شيء فيه حسنا فلماذا نسمح بتشويه ما خلقه الله؟

      كما لا توجد اي آية في الكتاب المقدس تتحدث عن ختان الاناث ومن يقولون انها تعطي عفة للفتيات فالعفة والفضيلة لا تبدأ من الجسد بل من الروح.. ومن ينادون بهذه الممارسة الضارة عليهم أن يعودوا إلي أسس الدين الصحيح.. فالتربية الصحيحة هي التي تنشيء العفة في نفوس البنات وليس تشويه النفس والجسد.
 


رأى الأطباء

      نصف اطباء مصر يصرون علي ختان الإناث رغم مناهضة الحكومة له ومنعه في المستشفيات


رأى البلاد الإسلامية

      تختلف بعضها عن بعض في هذا الأمر،

      فمنها من يختن ومنها من لا يختن…

      وعلى كل حال، من رأى أن ذلك أحفظ لبناته فليفعل،

      ومن تركه فلا جناح عليه لأنه ليس أكثر من مكرمة للنساء،


رأى النساء

      مشاركة المرأة فى ختان بنات جنسها

   هو الرغبة فى الأنتقام من الزوج

      فيرجع إلى المعتقدات لدى بعض النساء أن كبت الرغبة الجنسية لديهن من خلال الختان هو بمثابة سلاح فى أيديهن لمواجهة هذا الزوج و إذلاله