يذكر أن الإسلام حرَّم النظرة الدونية للأنثى كما كرَّم المرأة، وأعطاها حقوقًا متساوية مع

 

الرجل.

 

الآية الكريمة: "يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ

 

يَشَاءُ عَقِيمًا..."،

 

 

من سورة الطارق 7 الآية خلق من ماء دافق ,يخرج من بين الصلب والترائب الآية الكريمة:  

المراد بالماء الدافق هوالماء الذى ينتج فى العملية الجنسية من الرجل وهو يحمل الحيوانات

المنوية أيضا  .ولكنه بالنسبة للمرأة ليس الماء الذى يأتى فى العملية الجنسية .وإنما هو الماء

الذى فى البويضة نفسها ,سواء تعرضت لعملية جنسية أو لم تتعرض وهو يخرج مرة واحدة في

 الشهر، غالبا في اليوم الرابع عشر من دورة المبيض وقت التيويض بعد انفجار البويضة وهو  

يحمل البويضة ومتى صادف الجماع وقت التبويض يختلط مني المرأة بمني الرجل حيث يلقح

 البويضة الحيوان المنوي الذي اختارته يد القدرة لذلك

 

أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال  إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد إلى أبيه ,وإذا

سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع الولد إلى أمه

قال بعض العلماء

كلمة سبق إذا سمعتها تفهم منها أن اثنين يتسابقان . والمتسابقان لابد أن يكون منطلقهما من

مكان واحد وفى اتجاه واحد  .فمعنى سبق هنا أن ماء الذكر وماء الأنثى جاءا من جهة الرجل أى

أن الرجل يخرج من مائه ذكورى(حيوان منوى ذكرى) وأنثوى(حيوان منوى أنثوى) .وإلا فإذا كانا

متقابلين فكيف يقال (سبق) فى واحد منهما?

.

وقال البعض الآخر

أن الحيوان المنوي يقسم إلى نوعين


الأول وهو المكون للذكر. وهو صغير الحجم  ويعيش داخل الرحم فترة قليلة
ويفضل الوسط

القاعدي وهو أسرع في الحركة

 والثاني وهو المكون للأنثى. وهو  أكبر حجماً من الأول ويعيش داخل الرحم أكثر  ولكنها تدوم

أطول في الوسط الحامضي وهو أبطأ في الحركة.

 وهذه الصفات سمحت بوضع النظرية التالية:


للحصول على مولود ذكر يجب الامتناع عن اللقاء الجنسي حتى وقت التبويض  مما يعطي

 الحيوان المنوي المكون للذكر فرصة تلقيح البويضة بسبب تحركه السريع ووجود البويضة

 بانتظاره.


أما للمولود الأنثى فتنصح النظرية بمزاولة الجماع بعد الحيض والتوقف قبل يومين من التبويض.

حيث يتوقع أن يموت الحيوان المنوي المكون للذكر خلال هذه الفترة وتبقى الفرصة الأكثر

الحيوان المنوي المكون للأنثى لتلقيح البويضة

 

ومهما يكن من أمر فإن هذه الطرق تبقى مجرد نظريات منها العلمي الذي تجرى عليه التجارب

 

ومنها الخرافي الذي لا يجدي نفعاً