-و توجد طرق أخرى و لكن ليست طبيعية


  فتشمل غربلة الحيوانات المنوية وفصلها

 ( فصل السائل المنوى الذي يحمل كروموسومات الذكورة والانوثة)

 وعمل الحقن الاصطناعي IUI، التي تتم بعد

تجهيز جسم المرأة بإعطاء الأدوية المنشطة للمبايض لزيادة عدد البويضات ورفع فرصة

الحمل  ثم القيام بحقن الرحم بالحيوانات المنوية الحاملة للجنس المرغوب به بعد

فصلها في المختبر بطريقة الغربلة باستخدام أدوات خاصة، اعتماداً على أن السائل

المنوي في الحالة الطبيعية يحتوي بصورة تقريبية على 50 في المائة حيوانات منوية

أنثوية و50 بالمائة حيوانات منوية ذكرية باستثناء بعض الحالات الشاذة.

غير أن هذه الطريقة لا تقوم بعمل فصل تام وناجح مائة في المائة أي أن احتمالية تواجد الحيوانات المنوية للجنس غير المرغوب به واردة وتكون فرص نجاحها محدودة.


-  الفصل الوراثي أي فصل الحيوانات المنوية بالاعتماد على محتويات المادة الوراثية (DNA) وهي أكثر دقة من سابقتها وتعطي نتائج نجاح عالية تصل إلى 90 في المائة إذا حصل الحمل.


-  الطريقة الأكثر انتشاراً والأكثر ضماناً، إذا حصل الحمل حيث تصل نسب نجاحها إلى 99% هي طريقة مرتبطة بأطفال الأنابيب وفيها يتم دراسة نوع الأجنة بعد تشكلها وانقسامها قبل إرجاعها إلى رحم السيدة بطريقة التشخيص الوراثي قبل إنزراع الجنين في الرحم (DGP).

وتتمثل في أخذ عينة  من الأجنة لاختيار جنس المولود، حيث يقوم فني المختبر بعمل ثقب جدار الجنين المتشكل بعد ثلاثة أيام من إجراء التلقيح وعند وصول الجنين لمرحلة 8 خلايا، يتم سحب خلية واحدة من غير أن يؤدي ذلك على ضرر أو أذى في الجنين.

وتدرس الخلية بطريقة صبغ الكروموسومات (HSF) لتحديد جنس الجنين ولا يتم إرجاع الأجنة إلاّ المرغوب بجنسها كما يتم بهذه الطريقة أيضاً دراسة الصفات الوراثية لاستبعاد الكثير من الأمراض والتشوهات.